ابن الوردي

502

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

وبجواز « 1 » تقديمها مع معطوفها على المعطوف عليه اضطرارا « 2 » ، كقول يزيد بن الحكم : 355 - جمعت وفحشا غيبة ونميمة * خصالا ثلاثا لست عنها بمرعوي « 3 » وبجواز « 4 » اتباع المجرور على الجوار ، مثل : وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ « 5 »

--> ( 1 ) في الأصل وم ( ويجوز ) . ( 2 ) في ظ ( اضرارا ) . ( 3 ) البيت من الطويل ليزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي ، أحد شعراء الدولة الأموية . ونسبه ابن الشجري في أماليه إليه وإلى زيد بن عبد ربه . وروي : ( جمعت وبخلا ) و ( خلالا ثلاثا ) و ( ثلاث خلال ) و ( ثلاث خصال ) و ( ثلاث خصال لست عنهن ترعوي ) . الشاهد في : ( وفحشا غيبة ) حيث قدم الواو مع معطوفها ( فحشا ) على المعطوف عليه ( غيبة ) والأصل جمعت غيبة ونميمة وفحشا . وقال ابن جني : إن الواو بمعنى ( مع ) . شرح العمدة 637 والخصائص 2 / 383 والأصول 1 / 397 وأمالي ابن الشجري 1 / 177 وشفاء العليل 490 ، 796 والعيني 3 / 86 والخزانة 1 / 495 ، 497 والهمع 1 / 220 والدرر 1 / 190 . ( 4 ) في م ( ويجوز ) . ( 5 ) سورة المائدة الآية : 6 . بجر ( أرجلكم ) عطفا بالواو على ( رؤوسكم ) على الجوار . وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة وأبي بكر . حجة القراءات 233 . وقرأ حفص ونافع وابن عامر والكسائي ويعقوب ( وأرجلكم ) بالفتح . الإتحاف 1 / 530 - 531 . وقال في البيان في غريب إعراب القرآن 1 / 284 - 285 : « قيل : هو معطوف على الرؤوس إلا أن التحديد دل على الغسل ، فإنه لما حدّ الغسل بالكعبين كما حدّ الغسل في الأيدي إلى المرافق ، دلّ على أنه غسل كالأيدي . وقيل : المسح في اللغة يقع على الغسل ، ومنه يقال : تمسحت -